Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الحرب الحرثوميه على العالم

 

هي حرب مميته

تدمر الآف البشر في غضون أيام معدوده

حقاً انها حرب مميته ، ان قوة هذا السلاح البيولوجي الفتاك يعادل تقريباً السلاح الذي تخشاه جميع دول العالم وهو السلاح الذي اذا ذكر اسمه اقشعرة  اجسادنا من قوة الدمار الذي يخلفه ورائه انه السلاح النووي !!

؟!من يصدق

فإذا استخدمت أي دولة هذا اسلاح الفتاك وضمت إلى اسلحتها فهذايوحي لنا بإن أجل العالم قد قرب

ولو استخدمت دولة من دول العالم الاسلحه البيولوجيه ضد دولة  أخرى فذلك دليل وضح على ان شعب هذاء البلاد سوف يمحى من الخارطه ، وأيضاً لن يكتفي على ابدة هذا لشعب فقط بل سيبيد  بعض شعوب الدول الاخرى المجاوره

لانه لايمكن السيطره على هذا السلاح ولايمكن تحديد منطقه لا يخرج عنها

الكارثه ان هذاء السلاح يستمر بالانتشار إلى المناطق المجاوره ، وسبل انتقاله عديده واضعفهاء هي الرياح

نعم الرياح تنقل الاوبئه من منطقه إلى اخرى  ، او الحيونات أو البشر نفسهم

.....أو .... أو......أو

الطرق عديده لا يمكن حصرها

لم يكد الاوربيون يفيقون من هلع الارهاب الفوضوي التقليدي حتى دخلو مرحلتية الذعر من الحرب العالميه الاولى  ، ثم تهديدات الاسلاحه الكيماويه غيرالتقليديه التي استخدمت بكثافه خلال الحرب الجرثوميه  في الحرب العالميه الثانيه

وكان البريطانيون الخائفون حينذاك من  هجوم جرثومي يشنه النازيون

قد أختبروا  العام 1942 م مرض (الانثراكس) في جزيرة صغيرة غير مأهوله  في إسكوتلندا

!!ما ادرى إلى إبادة الحياه فيه طيلة 50سنة تقريباً

فهذا دليل واضح على فتك هذاء السلاح البيولوجي الفتاك بالبشر

فنرجوا الله عز وجل ان يحمينا من هذا السلاح ويحمي أمتنا العربيه  من كل سؤ

أنه سميع مجيب الدعاء

 ــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

للدخول لقائمة الاحداث انقر هنا